Share |
كتبت- سهام شوادة:
كشف عمال شركة "أوراسكوم" للإنشاء والصناعة عن تعرضهم لضغوط شديدة من قبل ضباط أمن الدولة، لإنهاء اعتصامهم اليوم أو تهديدهم بالاعتقال وخطف ذويهم من منازلهم، في الوقت الذي فشلت فيه ضغوط إدارة الشركة في إجبارهم على فض الاعتصام.
وأشار العمال إلى أن تلك الضغوط لم تكن الأولى ولكن اليوم جاءت بشكل أعنف؛ حيث حاصرت قوات الأمن أبواب الشركة مستعينةً بالأمن المركزي لمحاولة تفريقهم بالقوة إلا أن محاولاتهم باءت بالفشل، خاصةً أنهم قاموا بقطع الكهرباء والمياه عن المعتصمين.
قال مايكل موريس (أحد المعتصمين) إنه تم الاستغناء عن العمال سواء العقد القديم منهم أو الجديد ولم يحصلوا على أي حقوق، وأنه كان من المفترض أن يحصل كل عامل عن السنة الواحدة شهرين من الراتب، فضلاً عن قيمة رواتب المدة الباقية على انتهاء العقد الموقع.
وأضاف وليد أحمد أنه يملك شهادة تثبت إصابته أثناء العمل في الشركة من المستشفى وأنه تم الاستغناء عنه دون وجه حق، وأنه لا يستطيع العمل في أي مكانٍ آخر بسبب الإعاقة الناتجة عن إصابته بالعمل.
وأضاف أن عدد المصابين يتراوح ما بين 100 إلى 150 فردًا ما بين حالات إعاقة وعاهات، وتم الاستغناء عنهم جميعًا، وأن عددًا كبيرًا منهم لا يستطيع القراءة أو الكتابة، مؤكدًا أن الشركة أجبرتهم على توقيع استقالات وأوراق تفيد حصولهم على حقوقهم.
أكد العمال الذين يواصلون اعتصامهم منذ الخميس الماضي أن عدد عمال الشركة كان 1000 عامل، وأن الإدارة خلال الأشهر الماضية قامت بتصفية العمال الذين يعملون بعقود سنوية حتى وصل عدد العمال حاليًّا إلى 500 عامل منهم 250 بعقود دائمة، مشيرين إلى أنه مَن تمت تصفيتهم لم يحصلوا على أية مستحقات مالية على الرغم من أنهم يعملون بالشركة منذ ما يقرب من 15 عامًا.
وتحدَّث عامل آخر فقال: "زميلنا ياسر زينهم أسطوانة الهواء ضربت رجله، وعملت له عاهة مستديمة، جابوا له التعويض بتاع اشتراك التأمين على الحياة اللي بندفع اشتراكها، وخليل بتاع شئون العاملين استغل أنه ما بيعرفشي يقرا، ومضَّاه على استلام التعويض وتحتها ورقة استقالة من غير ما يعرف، وبعد كده راح يقول لهم حقوقي.. قالوا له ما لكش حقوق أنت مستقيل، يعني موت وخراب ديار"!!.
وعن التلاعب في العقود الجديدة حتى يضيعوا حقوق العمال، ذكر العمال أن هذه العقود يوقع عليها العامل على بياض، ويتم وضع مدة لها حسب وجود عمل من عدمه، فنجد عقودًا لمدة 3 شهور، وأخرى لمدة 6 شهور، وفي حالة عدم وجود عمل ينهون عقد العامل بدون أي حقوق، كما ذكروا أنهم للتخلص من حقوق العمال المستمرين للعمل لسنوات، فمرة يكتبون العقد بأن يكون صاحب العمل هو مهاب مسيحة، ومرة سميح ساويرس!!.
وعن العلاج ذكر العمال أنهم دون بقية شركات المجموعة، مشتركون في نظام العلاج التابع لميديكير، يدفعون 15% من الكشف في العيادات والتحاليل، والأشعة وكل أنواع العلاج، حتى من أصيبوا إصابات عمل لكي يذهبوا لعمل العلاج الطبيعي يدفع العامل عن كل جلسة 7 جنيهات، هي نسبة الـ15%، بخلاف 20% من ثمن العلاج.
يُذكر أن إدارة الشركة منعت عددًا من العمال للانضمام مع زملائهم الذين تظاهروا اليوم أمام دار القضاء العالي، عقب تقدمهم ببلاغ للنائب العام ضد فصلهم واتهام إدارة الشركة بالتزوير؛ وذلك لاكتشافهم أن الإدارة زورت توقيعهم على استقالات أوصلتها الإدارة للتأمينات لكي تنهي أعمالهم بدون أن تدفع لهم أي حقوق مقابل العمل لما يقرب من 20 سنة.
يُذكر أن 500 من عمال الشركة يواصلون اعتصامهم وسط حصار أمني مشدد منذ يوم الخميس الماضي؛ احتجاجًا على قرار إدارة الشركة بتصفية فرع الشركة دون منح العمال أي حقوق.
تنبيه : لو عجبك أى موضوع ولقيت إنه مفيد لأصحابك اعمل شير على الفيس بوك أو تويتر واعلم بأن كاتم العلم يلعنه الله ويلعنه اللاعنون
