Share |
انتخابات البرلمان مقصود منها أن يشارك الناس بأصواتهم فى إختيار أعضاء البرلمان هكذا بكل بساطة ولكن واقع الإستبداد حول تلك البساطة إلى حرب ضد كل من يخالفه خاصة من الإخوان المسلمين الذين ترشح بعضهم فى بعض الدوائر فكان نصيبهم دون غيرهم من المرشحين وفديين أو شيوعيين هو الضرب والقمع لتتحول ساحات الشوارع فى مصر الى حرب ضد الإخوان لمنع وصول ممثليهم الى الفوز بمقاعد البرلمان.
وهى حرب لم تتوقف على ذلك بل تم استخدام كل الوسائل الإعلامية لتخويف الناس من الإخوان وكان لافتاً استخدام التدين كسلاح ضد اٌخوان ومن العجيب أنه سلاح يرفضه الإستبداد ويحاربه لكنه فى الحرب يستخدم كل الأسلحة.
الشاهد فى ذلك هو اعلان شاهدته للدعاية للحزب الوطنى يظهر فيه فلاح مسلم وزوجته تلبس الحجاب ويصلى وأولاده فى الحقل (الغيط) ويقول أن الدين عارفينه من زمان ومش عايزين حد يعّرفه لنا وهى اشارة واضحة للدعوة الاسلامية والاخوان.
وهنا لى تساؤل كيف يصدق عاقل ذلك لما أنتم عارفينه لماذا تحاربون الحجاب وكل مظاهر التدين وتغلقون المساجد وتحاربون الشباب المتدين وتغلقون القنوات الفضائية الإسلامية وتتركون المنحرفيين والديوثيين ومنابر تعادى الاسلام نصرانية وشيعية وقديانية واباحية من يصدق ذلك ؟
ثم كانت السقطة الكبيرة للأستاذ المحترم عمرو خالد عندما لبى دعوة جمعية ليحاضرالناس وهو يعلم أن رئيسها وزير الحكومة وهو مرشح ضد مرشح الاخوان وهو أسلوب للإستبداد يذكرنى بمشهد لفيلم شاهدته وأنا صغير ومازلت أذكره ووقائعه تدور فى الإسكندرية أيضاً للممثل زكى رستم عندما قتل امرأة ودخل المسجد ويده ملوثة بالدم ويرفع صوته للصلاة قائلاً الله أكبر ومشاركة عمرو خالد هى مشاركة للتلبيس على الناس وليس كما يقول لدعوة الناس وخلوا بينى وبين الناس وعندما يسمح له بتلك الطريقة التى يعقلها الطفل الصغير أنه ُسمح له لتغطية سوءة الإستبداد وفتنة الناس لا لدعوة الناس وأعتقد أنه أولى له أن يكتفى بحلقاته الفضائية وإلا فسيصير ألعوبة فى يد المستبدين كلما تعرت سوءة ذهبوا إليه وإلى غيره
ليغطيها بإسم مصلحة الدعوة ألا يعلم أن مصلحة الدعوة هى فى تعريف الناس الحق و البراءة من كل إثم وظلم وأذكره بموقف الصحابى الجليل جعفر بن أبى طالب عندما كان فى حضرة النجاشى وأرادت قريش الوقيعة بين المسلمين الفارين بدينهم والنجاشى كى تتسلمهم منه فقالوا للنجاشى إنه يقول فى مريم قولاًعظيماً فطلب النجاشى من الصحابى أن يذكر قول الاسلام فى مريم فماذا فعل الصحابى هل تلون وغير ونافق من أجل مصلحة الدعوة ويفوز بقلب النجاشى وحمايته لا والله بل قرأ عليه سورة مريم ولم يتردد أنها مدرسة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم للدعوة
ونصيحتى للأستاذ عمرو خالد أن يقف مع مدرسة الحبيب محمد ولايخرج عنها حتى لايقف على رصيف نمرة خمسة
الحقيقة أننى لاأخفى أن قلبى مع مرشحى الإخوان فقليل منهم من أعرفه والكثير لاأعرفه مطلقاً ولكنى أحسبهم رجال مخلصين رغم كل مايتردد عن الخلاف سواء الشرعى والسياسى فى الترشح لإنتخابات مجلس الشعب وهو خلاف محترم ومقبول فمن ناحية الخلاف الشرعى فهو تعبير حقيقى عن حماية التوحيد من التلوث بآليات عصرية تذهب بصفاء التوحيد لله من حيث المشاركة فى مجلس تشريعى لايستمد تشريعه صافياً من الواحد الأحد وقد اختلفت الإجتهادات فى الرفض والسكوت والجواز والتفاصيل كثيرة جداً
والإخوان عندهم اجتهادهم المقبول من حيث الضرورة وغلبة الفساد وإن كنت أنتمى للمدرسة السلفية التى يظن البعض أنها ترفض كلها الترشح ولكن معلوم أن فى تلك المدرسة علماء كبار أجازوا الترشح للبرلمان رغم مافيه ومن هنا رغم نقدى لأداء الاخوان الضعيف فى البرلمان ولكن هم لمن قرر أن يذهب لإعطاء صوته أفضل وأوجب بكثير من مرشحى التزوير والإستبداد والظلم
أما من الناحية السياسية وحتى لاندفن رؤسنا فى الرمال أقول بكل صراحة أن ما يتردد عن صفقة بين الإخوان والنظام المستبد خاصة من الاسلاميين ينبغى أن يتوقفوا لأن هذا النظام لايعقد صفقات إنما فى السياسة توجد أوامر استبدادية ومساحة تفاهمات مفروض على من دخل مجال السياسية أن يديرها بذكاء وأكرر أنها مفروضة بحكم الواقع السياسى فى دولة بوليسية والذى يدير التفاهمات هو الأمن ببطشه وقبضته البوليسية والواقع السياسى يشهد أن الصفقات كانت مع الوفد والتجمع الشيوعى لنجاح عدد منهم ضد الاخوان ليقل عدد الاخوان فى البرلمان لأقصى حد ممكن والإخوان يعلمون ذلك لذلك أعتقد أن مساحة التفاهمات ممكن أن تحدث فى هذا الحد الممكن وفى السياسة لايلتزم أحد بمنطوق أى تفاهم ولكنه برواز للعمل ومن ثم انطلقت جحافل الأمن المركزى لتجعل الحد الممكن بضعة أفراد للإخوان والإخوان مصممين على الإرتفاع بالحد الممكن لأكبر عدد ممكن وواقع الحرب ضد الإخوان يشهد بنفى أى صفقة مطلقاً
وما حدث فى انتخابات 2005 لن يتكرر لأن أمريكا ضغطت لفتح المجال للمعارضة أما الآن فالخطة المتفق عليها بين الجميع مصر وأمريكا هو فتح المجال لبرلمان موافقون مصفقون من أجل انتخابات الرئاسة ومستقبل علمانى لمصر الإسلامية رغم أنف شعبها المسلم
أماالرأى القائل بالمقاطعة فهو رأى محترم فى ظل نظام فاسد لايحترم أى قانون ولايحترم شعبه ويعبث بحريتهم كيفما يشاء ويصر على إستبداده بكل الطرق رافضاً اعطاء الشعب الحق فى إختيار ممثليه وجعل هذا الحق لشخص واحد هو أحمد عز أمين التنظيم فى الحزب الوطنى هو الذى يقرر وينظم ويختار ممثلى 88 مليون فى البرلمان كى يشير لهم بإصبعه موافقون موافقون
وسوف يتأكد صحة هذا الرأى مع نتائج الانتخابات ولكن هو رأى واجتهاد والقائلين بالمشاركة لهم رأى واجتهاد لتعرية وفضح الاستبداد وهو مايحدث الآن أمام الشعب الذى يرى قمة الفجور السياسى فى قمع مرشحى الإخوان
ولكننا الآن أمام واقع مشهود فقد جد الأمر ودخل الإخوان الانتخابات ويتعرضون لحرب شرسة هل نتركهم كا الفريسة للذئاب وهم إخواننا رغم كل الخلاف فى الرأى
ولاينشدون غير نصرة الإسلام والحق والعدل والحرية ويُحبون الله ورسوله ومهما كان الخلاف معهم فى الوسيلة فما ينبغى لمسلم يحب الله والرسول المصطفى صلى الله عليه وسلم القائل انصر اخاك ظالما أو مظلوماً أن يترك مرشحى الإخوان يتعرضون لظلم واضح فالنصرة لهم واجبة
ولن يتركهم أى مسلم مخلص لله ومن يملك ولو كلمة نُصرة فليعلنها ومن لايستطع فعليه الصمت الآن فلايعقل ولايقبل أن يقف بعض الإسلاميين فى صف الإستبداد ضد الإخوان وإذا كان الإستبداد ينافق بالدين من أجل نصرة استبداده فلنخلص نحن النصرة لله بالدين من أجل إخواننا من مرشحى الإخوان مهما كان الخلاف فى الرأى فهذا ليس وقته ورغم عقلى الذى يحدثنى بالكثير فإن نفسى وقلبى يأبى إلانصرة مرشحى الإخوان فنعم لمرشحى الإخوان ولا للظلم والإستبداد ومحاربة التدين فى بلد الإسلام وللمقال بقية بعد نتائج الإنتخابات.
وهى حرب لم تتوقف على ذلك بل تم استخدام كل الوسائل الإعلامية لتخويف الناس من الإخوان وكان لافتاً استخدام التدين كسلاح ضد اٌخوان ومن العجيب أنه سلاح يرفضه الإستبداد ويحاربه لكنه فى الحرب يستخدم كل الأسلحة.
الشاهد فى ذلك هو اعلان شاهدته للدعاية للحزب الوطنى يظهر فيه فلاح مسلم وزوجته تلبس الحجاب ويصلى وأولاده فى الحقل (الغيط) ويقول أن الدين عارفينه من زمان ومش عايزين حد يعّرفه لنا وهى اشارة واضحة للدعوة الاسلامية والاخوان.
وهنا لى تساؤل كيف يصدق عاقل ذلك لما أنتم عارفينه لماذا تحاربون الحجاب وكل مظاهر التدين وتغلقون المساجد وتحاربون الشباب المتدين وتغلقون القنوات الفضائية الإسلامية وتتركون المنحرفيين والديوثيين ومنابر تعادى الاسلام نصرانية وشيعية وقديانية واباحية من يصدق ذلك ؟
ثم كانت السقطة الكبيرة للأستاذ المحترم عمرو خالد عندما لبى دعوة جمعية ليحاضرالناس وهو يعلم أن رئيسها وزير الحكومة وهو مرشح ضد مرشح الاخوان وهو أسلوب للإستبداد يذكرنى بمشهد لفيلم شاهدته وأنا صغير ومازلت أذكره ووقائعه تدور فى الإسكندرية أيضاً للممثل زكى رستم عندما قتل امرأة ودخل المسجد ويده ملوثة بالدم ويرفع صوته للصلاة قائلاً الله أكبر ومشاركة عمرو خالد هى مشاركة للتلبيس على الناس وليس كما يقول لدعوة الناس وخلوا بينى وبين الناس وعندما يسمح له بتلك الطريقة التى يعقلها الطفل الصغير أنه ُسمح له لتغطية سوءة الإستبداد وفتنة الناس لا لدعوة الناس وأعتقد أنه أولى له أن يكتفى بحلقاته الفضائية وإلا فسيصير ألعوبة فى يد المستبدين كلما تعرت سوءة ذهبوا إليه وإلى غيره
ليغطيها بإسم مصلحة الدعوة ألا يعلم أن مصلحة الدعوة هى فى تعريف الناس الحق و البراءة من كل إثم وظلم وأذكره بموقف الصحابى الجليل جعفر بن أبى طالب عندما كان فى حضرة النجاشى وأرادت قريش الوقيعة بين المسلمين الفارين بدينهم والنجاشى كى تتسلمهم منه فقالوا للنجاشى إنه يقول فى مريم قولاًعظيماً فطلب النجاشى من الصحابى أن يذكر قول الاسلام فى مريم فماذا فعل الصحابى هل تلون وغير ونافق من أجل مصلحة الدعوة ويفوز بقلب النجاشى وحمايته لا والله بل قرأ عليه سورة مريم ولم يتردد أنها مدرسة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم للدعوة
ونصيحتى للأستاذ عمرو خالد أن يقف مع مدرسة الحبيب محمد ولايخرج عنها حتى لايقف على رصيف نمرة خمسة
الحقيقة أننى لاأخفى أن قلبى مع مرشحى الإخوان فقليل منهم من أعرفه والكثير لاأعرفه مطلقاً ولكنى أحسبهم رجال مخلصين رغم كل مايتردد عن الخلاف سواء الشرعى والسياسى فى الترشح لإنتخابات مجلس الشعب وهو خلاف محترم ومقبول فمن ناحية الخلاف الشرعى فهو تعبير حقيقى عن حماية التوحيد من التلوث بآليات عصرية تذهب بصفاء التوحيد لله من حيث المشاركة فى مجلس تشريعى لايستمد تشريعه صافياً من الواحد الأحد وقد اختلفت الإجتهادات فى الرفض والسكوت والجواز والتفاصيل كثيرة جداً
والإخوان عندهم اجتهادهم المقبول من حيث الضرورة وغلبة الفساد وإن كنت أنتمى للمدرسة السلفية التى يظن البعض أنها ترفض كلها الترشح ولكن معلوم أن فى تلك المدرسة علماء كبار أجازوا الترشح للبرلمان رغم مافيه ومن هنا رغم نقدى لأداء الاخوان الضعيف فى البرلمان ولكن هم لمن قرر أن يذهب لإعطاء صوته أفضل وأوجب بكثير من مرشحى التزوير والإستبداد والظلم
أما من الناحية السياسية وحتى لاندفن رؤسنا فى الرمال أقول بكل صراحة أن ما يتردد عن صفقة بين الإخوان والنظام المستبد خاصة من الاسلاميين ينبغى أن يتوقفوا لأن هذا النظام لايعقد صفقات إنما فى السياسة توجد أوامر استبدادية ومساحة تفاهمات مفروض على من دخل مجال السياسية أن يديرها بذكاء وأكرر أنها مفروضة بحكم الواقع السياسى فى دولة بوليسية والذى يدير التفاهمات هو الأمن ببطشه وقبضته البوليسية والواقع السياسى يشهد أن الصفقات كانت مع الوفد والتجمع الشيوعى لنجاح عدد منهم ضد الاخوان ليقل عدد الاخوان فى البرلمان لأقصى حد ممكن والإخوان يعلمون ذلك لذلك أعتقد أن مساحة التفاهمات ممكن أن تحدث فى هذا الحد الممكن وفى السياسة لايلتزم أحد بمنطوق أى تفاهم ولكنه برواز للعمل ومن ثم انطلقت جحافل الأمن المركزى لتجعل الحد الممكن بضعة أفراد للإخوان والإخوان مصممين على الإرتفاع بالحد الممكن لأكبر عدد ممكن وواقع الحرب ضد الإخوان يشهد بنفى أى صفقة مطلقاً
وما حدث فى انتخابات 2005 لن يتكرر لأن أمريكا ضغطت لفتح المجال للمعارضة أما الآن فالخطة المتفق عليها بين الجميع مصر وأمريكا هو فتح المجال لبرلمان موافقون مصفقون من أجل انتخابات الرئاسة ومستقبل علمانى لمصر الإسلامية رغم أنف شعبها المسلم
أماالرأى القائل بالمقاطعة فهو رأى محترم فى ظل نظام فاسد لايحترم أى قانون ولايحترم شعبه ويعبث بحريتهم كيفما يشاء ويصر على إستبداده بكل الطرق رافضاً اعطاء الشعب الحق فى إختيار ممثليه وجعل هذا الحق لشخص واحد هو أحمد عز أمين التنظيم فى الحزب الوطنى هو الذى يقرر وينظم ويختار ممثلى 88 مليون فى البرلمان كى يشير لهم بإصبعه موافقون موافقون
وسوف يتأكد صحة هذا الرأى مع نتائج الانتخابات ولكن هو رأى واجتهاد والقائلين بالمشاركة لهم رأى واجتهاد لتعرية وفضح الاستبداد وهو مايحدث الآن أمام الشعب الذى يرى قمة الفجور السياسى فى قمع مرشحى الإخوان
ولكننا الآن أمام واقع مشهود فقد جد الأمر ودخل الإخوان الانتخابات ويتعرضون لحرب شرسة هل نتركهم كا الفريسة للذئاب وهم إخواننا رغم كل الخلاف فى الرأى
ولاينشدون غير نصرة الإسلام والحق والعدل والحرية ويُحبون الله ورسوله ومهما كان الخلاف معهم فى الوسيلة فما ينبغى لمسلم يحب الله والرسول المصطفى صلى الله عليه وسلم القائل انصر اخاك ظالما أو مظلوماً أن يترك مرشحى الإخوان يتعرضون لظلم واضح فالنصرة لهم واجبة
ولن يتركهم أى مسلم مخلص لله ومن يملك ولو كلمة نُصرة فليعلنها ومن لايستطع فعليه الصمت الآن فلايعقل ولايقبل أن يقف بعض الإسلاميين فى صف الإستبداد ضد الإخوان وإذا كان الإستبداد ينافق بالدين من أجل نصرة استبداده فلنخلص نحن النصرة لله بالدين من أجل إخواننا من مرشحى الإخوان مهما كان الخلاف فى الرأى فهذا ليس وقته ورغم عقلى الذى يحدثنى بالكثير فإن نفسى وقلبى يأبى إلانصرة مرشحى الإخوان فنعم لمرشحى الإخوان ولا للظلم والإستبداد ومحاربة التدين فى بلد الإسلام وللمقال بقية بعد نتائج الإنتخابات.
تنبيه : لو عجبك أى موضوع ولقيت إنه مفيد لأصحابك اعمل شير على الفيس بوك أو تويتر واعلم بأن كاتم العلم يلعنه الله ويلعنه اللاعنون
