Share |
كتب - عمر عبدالجواد:
رفض د. علي جمعة مفتي الجمهورية التسريبات التي نشرت علي مواقع الإنترنت ضمن الوثائق والمستندات التي تم الاستيلاء عليها من مقر أمن الدولة بمدينة نصر والتي تتهمه وفق قوله بتعدد زيجاته السرية.. قال د. جمعة في تصريحات صحفية أمس: من يملك أدلة ضدي ومستندات حقيقية علي صحة ما يقول فليكن الرأي العام هو الفيصل بيننا. لكن أن يتم إرسال كلام لا دليل عليه فهذا ما لا يمكن قبوله. فالتجريح في الأشخاص بتلك الصورة المنظمة والمتعمدة لا يتفق ومباديء الإسلام الداعية إلي تحري الدقة في تناول الغير. خاصة وإذا كانوا يتناولون في تلك التصريحات أعراض الغير. قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم: "كفي بالمرء إثماً أن يحدث بكل ما سمع" فإذا كان الإثم ثابتاً في حق من يحدث بما سمع فما بالنا بمن لم يسمع.
أكد فضيلة المفتي أنه لا توجد لديه مطامع شخصية في أي منصب من المناصب وأنه يعتبر نفسه صاحب رسالة ذات ثقل ومسئولية أمام الله تعالي وأمام التاريخ الذي يرصد ما للأشخاص وما عليهم دون مجاملة لأحد. لكن أن نجد تلك الهجمات المنظمة التي لا تقوم عليها دلائل تنال من سمعة القائمين علي العمل الديني والعام فهو ما نرفضه بشدة ونقف في وجه فاعليه. فلحوم العلماء مسمومة وأعراضهم محرمة مثل باقي أعراض المسلمين.
كتب - عمر عبدالجواد:
رفض د. علي جمعة مفتي الجمهورية التسريبات التي نشرت علي مواقع الإنترنت ضمن الوثائق والمستندات التي تم الاستيلاء عليها من مقر أمن الدولة بمدينة نصر والتي تتهمه وفق قوله بتعدد زيجاته السرية.. قال د. جمعة في تصريحات صحفية أمس: من يملك أدلة ضدي ومستندات حقيقية علي صحة ما يقول فليكن الرأي العام هو الفيصل بيننا. لكن أن يتم إرسال كلام لا دليل عليه فهذا ما لا يمكن قبوله. فالتجريح في الأشخاص بتلك الصورة المنظمة والمتعمدة لا يتفق ومباديء الإسلام الداعية إلي تحري الدقة في تناول الغير. خاصة وإذا كانوا يتناولون في تلك التصريحات أعراض الغير. قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم: "كفي بالمرء إثماً أن يحدث بكل ما سمع" فإذا كان الإثم ثابتاً في حق من يحدث بما سمع فما بالنا بمن لم يسمع.
أكد فضيلة المفتي أنه لا توجد لديه مطامع شخصية في أي منصب من المناصب وأنه يعتبر نفسه صاحب رسالة ذات ثقل ومسئولية أمام الله تعالي وأمام التاريخ الذي يرصد ما للأشخاص وما عليهم دون مجاملة لأحد. لكن أن نجد تلك الهجمات المنظمة التي لا تقوم عليها دلائل تنال من سمعة القائمين علي العمل الديني والعام فهو ما نرفضه بشدة ونقف في وجه فاعليه. فلحوم العلماء مسمومة وأعراضهم محرمة مثل باقي أعراض المسلمين.
تنبيه : لو عجبك أى موضوع ولقيت إنه مفيد لأصحابك اعمل شير على الفيس بوك أو تويتر واعلم بأن كاتم العلم يلعنه الله ويلعنه اللاعنون