مجلس الثوار الليبي يعين وزراء حكومته المؤقتة
2011-03-24
وسط تواصل الضربات الجوية والاحتجاجات المعادية للقذافي، عيّنت "الحكومة المؤقتة" الليبية التي شكلها الثوار وزراء جدد.
عصام محمد من طرابلس وأسماء العرفي من بنغازي لمغاربية – 24/03/11
![]() |
اتخذ المجلس الوطني الانتقالي الأربعاء 23 مارس خطوات من أجل بناء حكومة جديدة في ليبيا.
وعين مبعوث الشؤون الدولية السابق والوزير الأول الجديد محمود جبريل رئيس الدبلوماسية السابق علي العيسوي ليترأس الشؤون الخارجية، كما سلّم القائد العام لجيش الثوار خليفة حفتر حقيبة الدفاع.
وسيكون مقر الحكومة الجديدة في طرابلس ما إن يتم تحرير المدينة حسب تصريح الناطق باسم المجلس عبد الحفيظ غوغة .
في غضون ذلك، تابعت قوات التحالف الدولي قصفها على المقاتلين المؤيدين للقذافي. ودفعت غارات التحالف الجوية قوات النظام إلى الانسحاب من مصراتة الأربعاء. واستأنفت قوات القذافي قصف المدينة يوم الخميس وأغارت على منطقة مجاورة للمستشفى الرئيسي. واشتد القتال في أجدابيا والزنتان بين القوات الموالية للقذافي والقوات المناوئة له.
وخرج متظاهرون الأربعاء في مسيرات ببنغازي ودرنة والبيضا وطبرق للتعبيرعن تضامنهم مع الثوار المحاصرين. ورفعوا علم الاستقلال إلى جانب الأعلام الفرنسية والمصرية والقطرية.
البعض منهم حمل صور أقربائهم الذين لقوا حتفهم في المعارك الليبية ، مطالبين بفتح تحقيق لملاحقة الجناة. ورددوا "نحن لا نريد الأموال، نحن نطالب بالإفراج عن المسجونين والمفقودين"، "ليبيا وحدة وطنية"، "قولوا لمعمر وعائلته إن في ليبيا رجال حقيقيين".
وفي يوم الأربعاء، استيقظت طرابلس على دوي غارات التحالف 5:15 صباحا. واستؤنف القصف ما بين الثامنة والعاشرة والنصف ليلا واستهدف المعسكرات حيث توجد أجهزة التشويش والرادارات.
ووجهت وزارة الصحة نداء إلى الليبيين بعدم الاقتراب من مناطق القصف، وأعربت عن مخاوفها من استخدام مواد كيماوية ونووية محظورة دوليا. ويخشى بعض الليبيين أن تقدم كتائب القذافي على استخدام الأسلحة المحظورة، والتحجج بعد ذلك بإنها استُعملت من قِبل قوات التحالف.
وفي الأثناء، أثار ظهور القذافي العلني الأول منذ بداية عملية التحالف في ليبيا بتأييد الأمم المتحدة ردودا قوية في صفوف الليبيين. وذهب البعض إلى حد التشكيك في الصحة العقلية للزعيم الليبي وعبروا في نفس الوقت عن تأييدهم للحملة العسكرية التي تساندها الأمم المتحدة.
إحدى المواطنات الليبيات، نهلة بشير قالت "الواضح أنه خائف وأن أيامه معدودة، ولا أعتقد أنه مقيم في باب العزيزية وإنما قدم من مكان محمي. فإنه من طبعه أن يخاف على نفسه".
وفي الخطاب الذي ألقاه يوم 22 مارس، تعهد القذافي بالمقاومة وقال "هناك مظاهرات في كل أنحاء العالم تؤيد الشعب الليبي ضد هذا العدوان غير المبرر".
فيما نفى الصحفي عبد المنعم يوسف هذا الكلام وقال "من خلال متابعتي للأخبار لم أر أي مظاهرات تؤيده في جميع أنحاء العالم".
وأضاف "أعتقد أنه يعيش في خيال جامح، وهو لن يدرك الواقع إلا عندما يقبض عليه".
من جهته قال الدكتور علي عبد الله "إنه يعيش حالة نفسية غريبة، خاصة به، قد يسميها العالم مثل عقدة فرويد بعقدة القذافي، والتي تخفي الحقيقة وتدعي القتال والصمود".
وبحسب الناشط السياسي رمضان، يتعين على التحالف الدولي "أن يمحو كتائب القذافي من على خارطة المجتمع الليبي".
وقال "أحسست في خطابه أمس أنه يبحث عن دمار ليبيا، لأنه لا يملك خيار التنحي أو الخروج بعد أن قتل 8000 من الليبيين".
"هو إرهابي يشكل خطراً على العالم والبشرية، ويجب أن تتضافر الجهود للقبض عليه"، هذا ما جاء في تصريح معلمة فضلت عدم الكشف عن اسمها.
تنبيه : لو عجبك أى موضوع ولقيت إنه مفيد لأصحابك اعمل شير على الفيس بوك أو تويتر واعلم بأن كاتم العلم يلعنه الله ويلعنه اللاعنون
