أعجب إليك : نظامنا الحاكم



أعجب إليك : نظامنا الحاكم ؟! هل أنت تسمعنا أو تلقى إلينا بالا !؟
أظن أنك جانبك
التوفيق وطبع الله على سمعك وبصرك ‘ وتبلد حسك وران قلبك
هل يمكن أن تلتفت لما يطرحه الناصحون أو تنطلق به حناجر الآلاف من الجياع والمرضى المحاصرين
ألا تذكر
قول أبي الطيب الشاعر العربي عبر العصور : ( ما لجرح بميت إيلام)
أو قوله الآخر
: لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي !؟
نريد أن نعرف فلسفة هذا
الفرعون الأخبل في القراءه ؟! إنه ينفر من الكتاب والصحيفه ومن كل ما يمت للقراءه بصله ، أندري لماذا !؟ حتى لا يقرأ ما يثير غضبه ويرفع ضغطه وهو أعلم بما يصلح بدنه ويحفظ عليه شبابه ورونقه ، إضافة لصبغة الشعر المعروفه "للرجال فقط" ! ومثله في ذلك خادمه المطيع " العاصي لربه المعادي لدينه وأمته" طنطاوي الأزعري ! فهو إذا سئل عن حصار غزه أجاب : وما شأني وغزه ! لا أريد أن أعرف !! إسألوا " أبو الغيط" !؟ أليس أصحاب الضمير في محنه !؟ ذو العقل يشقى في النعيم بعقله وأخو الجهالة في الغوايه ينعم !
ألا نفسر هذه الإعاقات التي تحكم الأمه والرويبضات
التي تصرف أمورها ما قل وما جل ، ما نحن فيه من هوان وخذلان!؟
لقد حكم المعز
لدين الله مبارك مصر ثلاثة عقود ! ماذا قدم لمصر ، لدينه ، و لقومه ؟ لقد جثم طويلا على صدورنا حتى صعب فطامه أو إستحال ! فهو إن فكر في التقاعد فلن يتركنا وحدنا ، فهو حريص أن ينقل أمة الثمانين مليون في كفالة ولده المحروس جمال ،حتى تستمر المسيره المباركه ! والذي لا يرضيه هذا الترتيب أو التسويق ليناطح الصخر ، أو ليشرب ماء البحر !! فالمعادلة واضحة بينه !
أو كما قيل
: وليس يصح في الأفهام شىء إذا إحتاج النهار الى دليل !!
وعودة الى موضوعنا "جدار العار الفولاذي" فهو لا
يعدوا أن يكون حلقه في مسلسل الإذعان التآمري للإملاءات الإستكبار الصهيو أمريكي ، وما كان لمبارك أن يقول :لا ، وأمريكا على حد تعبيره " غناي وقواي " ، لا أظن أن رب العزه والجبروت قد خطر بباله وهو يتغنى بقوة أمريكا وغناها !! وهذا شأن الطواغيت الصغار في كل زمان ومكان ... وتكر السنون وهو يزحف نحو التسعين ! فهل تراه يرعوي أو يفيق أم " أم على قلوب أقفالها " ينتظره مصير "منيل" أو خاتمة سوء ، سوداء فاحمه !!
وقانا الله وإياكم والمسلمين سوء العاقبه

تنبيه : لو عجبك أى موضوع ولقيت إنه مفيد لأصحابك اعمل شير على الفيس بوك أو تويتر واعلم بأن كاتم العلم يلعنه الله ويلعنه اللاعنون
حمل براحتك