شاهد عيان علي اعدام خالد الاسلامبولي يؤكد وفاته و يكذب رواية رقية السادات

قام عميد متقاعد بالقوات المسلحة بالادلاء بشهادته علي واقعة اعدام خالد الاسلامبولي احد المتهمين في اغتيال رئيس مصر السابق محمد انور السادات في عام 1981 خلال العرض الذي كان مقام بمناسبة انتصارات اكتوبر و ذلك خلال برنامج واحد من الناس علي قناة دريم الفضائية مع المحاور عمرو الليثي و اكد علي انه شهد بعينه اعدام الاسلامبولي ثم شرع في سرد تفاصيل ما حدث و قال في البداية انه لم يعدم وحده و انما كان هناك شخص اخر معه و كان العميد في ذلك الوقت مسئولاً عن تأمين المكان الذي تم تنفيذ فيه العقوبة و وصف المكان علي انه ميدان او ساحة بها عروسة علي هيئة صليب يتم ربط المذنب بها و يقف الرماة علي بعد ليطلقوا عليه الرصاص و لكن ليس كل الرماة معهم ذخيرة حية بل يكون هناك رصاص فشنك حتي لا يعرف اي من الرماة اي منهم قام بالتخلص من المذنب و عندما تميل رقبة المذنب الي اليسار او اليمين يتم التأكد من وفاته و يفحصه طبيب و قال ان خالد الاسلامبولي رفض قراءة الفاتحة مع الشيخ الذي كان متواجد قبل تنفيذ الحكم و انه كان متماسكا بعكس شريكه حسين عباس الذي سبقه و قال انه قوي البنيان و عندما تم اطلاق الرصاص لم تتحرك رقبته يمينا او يسارا مما جعل القائد المسئول عن الاعدام الي الذهاب للتأكد من وفاته من عدمها و اصطحب معه طبيب و هو في طريقه الي هناك مالت رقبة الاسلامبولي علي احد الجانبين كدليل علي وفاته ثم اخذ جثمانه بعد ذلك لدفنه و اضاف العميد انه لا يعرف اين دفن لانها لم تكن مسئوليته و اضاف العميد علي عبد العزيز انه مستعد ان يشهد بذلك امام ايا كان و اكد ان كل ما قالته رقية السادات حول ان الاسلامبولي مازال حياً ليس صحيحاً علي الاطلاق و جاء ذلك في حلقة الخميس من برنامج واحد من الناس
صورة خالد الاسلامبولي و شريكه حسين عباس
 

تنبيه : لو عجبك أى موضوع ولقيت إنه مفيد لأصحابك اعمل شير على الفيس بوك أو تويتر واعلم بأن كاتم العلم يلعنه الله ويلعنه اللاعنون
حمل براحتك